18/12/2014
البيان الختامي لمؤتمر دور المرأة فى العمل الخيري :
المؤتمر العالمي للمرأة يسمي صاحب السمو أميراً للسلام
image


أطلق المؤتمر العالمي" دور المرأة في العمل الخيري " لقب أمير السلام على حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت -حفظه الله ورعاه-، لما له من جهود ملموسة وكبيرة في تحقيق التوافق والسلام بين العديد من الدول الخليجية وغيرها. وأقر المؤتمر في ختام فعالياته تدشين صندوق وقفي للمرأة لدعم دورها وتعزيز جهودها في العمل الخيري، ودعوة الدول العربية والإسلامية عبر وزارات الإعلام والتربية والأوقاف والشئون الاجتماعية والجهات المختصة إلى دعم دور المرأة في العمل الخيري من خلال برامجها وأنشطتها المختلفة، وفيما يلي نص البيان:

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم وعلى آله و صحبه و سلم ، ونحمد المولى القدير أن وفقتا إلى ما توصلنا إليه وبنعمته تتم الصالحات.


إنه وعلى مدى ثلاثة أيام نظمت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية فعاليات المؤتمر العالمي " دور المرأة في العمل الخيري" برعاية سامية وحضور كريم من حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت -حفظه الله ورعاه-، وبحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح – حفظه الله -، ومعالي رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، وبمشاركة لفيف من المسئولين التنفيذيين والقيادات النسائية والمتخصصين والعلماء والمفكرين من جميع أنحاء العالم الإسلامي . وعلى مدى ثلاثة أيام تألف المؤتمر من ست عشرة جلسة علمية تناولت عددا من الأبحاث المحكمة، وأوراق العمل وعرض التجارب والخبرات الإنسانية، وشهدت الفعاليات محاضرات جماهيرية وورش عمل وحلقات نقاشية ومداخلات ثرية وبناءة ومثمرة ، كما أقيم معرض للجمهور على هامش المؤتمر وشهد العديد من الفعاليات التي أبرزت منتجات الجمعيات الخيرية ومشروعاتها الإنسانية .

وقد شارك في الجلسات العلمية وورش العمل العديد من الباحثين والباحثات والعلماء والمفكرين من مختلف أنحاء العالم، كما عقدت جلسات خاصة شارك فيها معالي وزراء الإعلام والشئون الاجتماعية والعمل والأوقاف والشئون الإسلامية والتربية والتعليم بدولة الكويت وبعض الدول العربية.

وبعد عرض الأبحاث والمناقشات والخبرات والتجارب وعرض وثيقة المؤتمر ومناقشتها مناقشة مستفيضة، انتهى المؤتمر إلى حُزمة من القرارات والتوصيات التالية:

1- تدشين صندوق وقفي للمرأة لدعم دورها وتعزيز جهودها في العمل الخيري.

2- دعوة الدول العربية والإسلامية عبر وزارات الإعلام والتربية والأوقاف والشئون الاجتماعية والجهات المختصة إلى دعم دور المرأة في العمل الخيري من خلال برامجها وأنشطتها المختلفة.

3- تفعيل جهود الشراكة بين المنظمات العربية والإسلامية المشتغلة بالعمل الخيري، والتي تجلت في دعم وتأييد مبادرة تمكين المرأة في العمل الخيري التي أطلقتها الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية في مارس من عام ألفين واثنين، وعَقدت من أجلها هذا المؤتمر كخطوة نحو إرساء دور المرأة وتأصيله في بناء المجتمعات ونهضتها.

4- تشكيل لجنة لمتابعة خُطوات العمل لإنجاز وثيقة المؤتمر .

5- توجيه برقيات شكر إلى كل من حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت -حفظه الله ورعاه- ، على أن تتضمن إطلاق لقب أمير السلام على حضرة صاحب السمو لما له من جهود ملموسة وكبيرة في تحقيق التوافق والسلام بين العديد من الدول الخليجية وغيرها .

6- توجيه برقيات شكر مماثلة لكل من سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح – حفظه الله- ورئيس مجلس الأمة معالي السيد مرزوق الغانم، ورئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك لجهودهم الكريمة في دعم مبادرة تعزيز دور المرأة في العمل الخيري .

7- يشكر المشاركون في المؤتمر وسائل الإعلام الكويتية والمحلية والدولية كافة، لدورهم في إبراز ومتابعة أعمال المؤتمر، كما يعربون عن شكرهم للجان التحضيرية والمنظمة ، وكل من بذل جهدا لإنجاح هذا المؤتمر.

8- كما يعرب المشاركون عن خالص تقديرهم لإدارة فندق الريجنسي والعاملين فيه على حسن الاستضافة.

المشاركون الاستراتيجيون:
1- منظمة المؤتمر الإسلامي.
2- هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية.
3- مشيخة الأزهر بجمهورية مصر العربية.
4- المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة بجمهورية مصر العربية.
5- هيئة الإغاثة.
6- الندوة العالمية للشباب الإسلامي.
7- المنتدى الإنساني العالمي.
8- برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
9- مجموعة البنك الإٍسلامي للتنمية.
10- العديد من المراكز البحثية المتخصصة.

وثيقة دور المرأة في العمل الخيري:

1- الرؤية:
الوثيقة مرجع قانوني إنساني دولي لعمل المرأة الخيري مستمد من أحكام الشرعية الإسلامي ومقاصدها، تهدف إلى تعزيز وتنظيم وتقنين وحماية العمل الإنساني للمرأة وحركتها من أجله في العالم.

2- المنطلقات:
تنطلق هذه الوثيقة من احتياجات واقعية ملحة في السياق الدولي والإقليمي والمحلي، وحاجة العمل الخيري للمرأة، ومعالجة ما أظهرت التجارب العملية والميدانية للأعمال الخيرية، وتذليل العقبات التي تعترض مسيرة عمل المرأة الخيري، واستلهام دور المرأة الحضاري والتاريخي في الإسهام في العمل الخيري لتكون هذه الوثيقة داعمة لاستمراره وتطويره. وللمرة الأولى قام الشركاء الاستراتيجيون تحت إشراف الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية وبرعاية أمير دولة الكويت على اعتماد مقررات المؤسسات الفقهية الإٍسلامية في تأطير الدراسات القانونية والفقهية والشرعية والإحصائية التي تم تلخيص مخرجاتها وعرضها على لجنة الصياغة بإشراف اللجنة العلمية، حيث أجمع المعنيون على ضرورة صياغة الرؤية والإطار الشرعي صياغة قانونية وتحرير مصطلحاتها، وستعكف اللجنة العلمية ولجنة الصياغة على استكمال عملها حتى تشمل الوثيقة ديباجة تفعيل الرسالة المتوخاة من هذه الوثيقة وأهدافها وخلاصتها ومقتضيات عامة تحدد الأسس المركزية ومقتضيات خاصة توقف القضايا ذات الأولوية. كما يتم تحديد أهداف الوثيقة واستعراض مواد وبنود الوثيقة بشكل مفصل، يحدد القوانين المنظمة لعمل المرأة الخيري ومواثيقه الحمائية والتنظيمية لتشكل مرجعًا قانونيًا صادرًا عن الأمة الإسلامية في مؤسساتها الممثلة لها شاملة العمل الإنساني الكوني.

الأهداف:
1- إبراز الدور الحقيقي والمهم للمرأة المسلمة في المشاركة التكاملية لبناء المجتمعات الإسلامية وتنميتها.
2- بيان الجانب الشرعي الداعم لدور المرأة وإمكاناتها في بناء المجتمعات الإسلامية.
3- تشجيع المرأة المسلمة على العمل الخيري وتعزيز دورها الفاعل في هذا المجال.
4- بيان دور المرأة المهم والفاعل في العمليات الإغاثية الميدانية في الكوارث والنكبات.

ملامح خطة العمل للمرحلة المقبلة:
1- تشكل الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية لجنة صياغة مكونة من تخصصات شرعية وقانونية وخبراء في مجال الاتفاقيات الدولية.
2- إحالة الصياغة إلى لجنة مراجعة شرعية وقانونية.
3- إحالة الصياغة النهائية إلى اللجنة العلمية لاعتمادها.
4- تقديم الوثيقة إلى الجهات المعنية في الدولة لاعتمادها إقليميًا ودوليًا.

مسارات تفعيل الوثيقة:
لجنة صياغة ومتابعة تقوم بالآتي:
1- أخذ ملاحظات المشاركين على الوثيقة.
2- عمل مذكرة تفسيرية مستندة على الكتاب والسنة، مع الأخذ في الاعتبار المقاصد والمصالح ومراعاة سد الذرائع.
3- مقارنة الوثيقة بالمواثيق الدولية بقصد المقارنة للوقوف على ما يتفق ويختلف عليه، وما تتميز به هذه الوثيقة.
4- إحالة الوثيقة إلى لجنة علمية موسعة تضم تخصصات مختلفة.
5- يعقد اجتماع من المختصين للصياغة النهائية.
6- تعاد للجنة الصياغة لأخذ الملاحظات وصياغتها بشكلها النهائية مع مذكرتها التفسيرية.
7- يتم ترجمة الوثيقة ومذكرتها التفسيرية باللغات الأجنبية، ويقترح مدة زمنية لإنجاز العمل سنة من تاريخه.
8- تحال الوثيقة إلى د. عبد الله المعتوق الذي يرعها إلى صاحب السمو أمير البلاد – حفظه الله ورعاه – للنظر في تفعيل وتنفيذ الوثيقة على المستوى الخليجي والعربي والإسلامي والدولي، وفق الوسائل التي يراها سموه.

والحمد لله رب العالمين