أكدت انبهارها بالنموذج الكويتي الإنساني المتحضر

منى أبو سليمان: تفعيل دور المرأة في العمل الخيري قفزة نوعية وظاهرة حضارية

image


ثمنت عضوة الجمعية العامة في الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية الإعلامية منى أبو سليمان حرص الهيئة الخيرية على تعزيز دور المرأة في العمل الخيري، متمنية أن تحذو حذوها بقية المؤسسات والهيئات الخيرية الأخري في العالم العربي والإسلامي.

وقالت أبو سليمان، في تصريح صحافي بمناسبة المؤتمر العالمي «دور المرأة في العمل الخيري» الذي سيبدأ بعد غد تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد: ان الهيئة الخيرية تؤمن بأهمية دور المرأة في العمل الخيري، وقد ترجمت ذلك بفتحها باب عضوية الجمعية العامة أمام المرأة، وسمحت لها بالترشح في انتخابات مجلس الإدارة، من أجل منحها صفة للحديث والحوار مع المؤسسات الخيرية والإقليمية والوطنية حول الأوضاع الإنسانية.

وأضافت أبو سليمان ان وثيقة المرأة التي تستعد الهيئة لإصدارها خضعت لحوارات ونقاشات موسعة ومازالت في حاجة الى المزيد من البحث والنقاش، وهذا ما سيوفره المؤتمر العالمي للمرأة من أجل بناء الوثيقة بناء صحيحا وعلميا، آملة أن يناقش المؤتمر كل التحديات التي تشكل عقبة امام دخول المرأة الى ميدان العمل الخيري.

وتابعت: لقد أبهرني النموذج الكويتي الإنساني المتحضر من خلال الشراكة الحقيقة الموجودة على أرض الواقع بين المرأة والرجل في التسابق على تقديم النموذج الخيري الحقيقي، مشيرة إلى أن بعض الدول العربية والإسلامية تعاني انفصاما في الشخصية، ولا تسمح للمرأة بأن تثبت ذاتها وتخدم مجتمعها إلا في حدود الدور الذي يرسمه الرجل.

واستدركت قائلة: لو نظرنا الى المرأة في اوروبا لوجدنها متطورة جدا وتقوم بأعمال كبيرة وتتغلب على الصعاب وذلك على عكس الحال في الدول الإسلامية، ومن هنا كان لابد من معالجة بعض المفاهيم التي تعوق عمل المرأة في مجتمعاتنا حتى نستطيع أن نبني شراكة حقيقية متكاملة مع الرجل.

وأكدت أبو سليمان أن الجهود التي تبذلها الهيئة الخيرية لتقنين وضع المرأة في العمل الخيري تعتبر قفزة نوعية وظاهرة حضارية، خاصة أن المرأة المسلمة ليست أقل من الذين وضعوا وثيقة بكين أو غيرها من الوثائق، معتبرة أن اصدار وثيقة لتفعيل دور المرأة في العمل الخيري يعتبر حلما لكل امرأة تحب وطنها وتسعى لرفعته ونهضته.

وأضافت أنها شاركت ضمن وفد الهيئة الخيري الذي قام خلال الأيام الماضية بزيارة تفقدية لأوضاع اللاجئين السوريين خاصة النساء والأطفال في كل من تركيا والاردن، مشيدة بالجهود الخيرية الكبيرة التي تبذلها الكويت ممثلة في الهيئة الخيرية والجمعيات الخيرية الاخرى للتخفيف من معاناة النازحين من ابناء الشعب السوري الشقيق.